۝» منتديات قرية الصبيحــي الرسمية «۝
أهلا وسهلا .. بك اخي الزائر ,,حياكم الله في منتديات قرية الصبيحي الرسمية .. يسرنا تسجيلكم معنا عبر ايقونة ( التسجيل )  


منتديات قرية الصبيحي الرسمية ,, إبداع بلا حدود ,,
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
تاريخ إنشاء المنتدى / 20 - شوال -1430هـ @ 9 - اكتوبر - 2009م
منتديات قرية الصبيحي الرسمية ( الشهارية ) ترحب بكم
منتديات قرية الصبيحي ..حقوق مسمى المنتدى واقسامه والمواضيع محفوظة وخاصة بنا وغيره يعتبر سرقه واعتداءعلى حقوقنا
اخواني واخواتي الاعضاء ~ قبل طرحك لموضوعك يجب ان تعلم ان اي موضوع تقوم بكتابته فهو يعكس وجهة نظر الزوار والاعضاء عن مدى ثقافتك فاحرص على انتقاء حروفك وكلماتك
يمنع منعا باتا الخوض في الامور الشخصية بين الاعضاء واي مخالفه سوف يتم اتخاذ اللازم معه دون تردد
أخي الزائر : هناك أقســـــــام مخفية .. يجب عليك التسجيل في المنتدى لمشاهدتها

شاطر | 
 

 مقدمة عن ( بيشة ) :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعود عبدان
المدير العام
المدير العام


عدد المشاركات : 12024
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 31
الموقع : NAJRAN
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: مقدمة عن ( بيشة ) :    الخميس 23 سبتمبر 2010 - 10:44

بيشة في الأصل كلمة فارسية معناها (الغابة كثيرة الوحوش والأشجار) ، سميت على اسم واديها الكبير الشهير "وادي بيشة" الذي يعد أهم وأكبر واد ينحدر شمالاً من سلسلة جبال السروات في المنطقة الجنوبية ،هذه المحافظة التاريخية الواسعة بمساحتها ، الغنية بتراثها، الزاهرة بحاضرها المتطلعة لتاريخ مشرق يستشرفه سكانها وصفت بالكثير من الأوصاف بحكم طبيعتها ، فقيل عنهـــــــا " المأسدة " حيث كانت أوديتها تعج بالأسود الضارية فانفردت بيشة بهذا الوصف ، وضرب بأسدها المثل كثيراً في الشجاعة والقوة .

تتميز بعراقة تاريخية موغلة في القدم ويفسر ذلك ورود اسمها في الكثير من الكتب والمؤلفات التاريخية والأشعار العربية الجاهلية إلى جانب ما تضمه من آثار وكتابات ونقوش تملأ جنبات جبالها وصخورها المنتشرة على امتداد مساحتها الواسعة التي شكلت منذ قديم الزمان نقطة توقف للقوافل التجارية بين اليمن والشام وللحجاج القادمين للأماكن المقدسة من اليمن وجنوب شرق الجزيرة العربية ، مما جعلها مقصد الكثير من الباحثين والمهتمين بالآثار من طلاب وهواة .

بيشة عاشقة النخيل وجارة الوادي ، فيها عبق الماضي وأريج الحاضر ، احتضنت أوديتها وجبالها وسهولها الكثير من حضارات أمم تعاقبت على هذا المكان فنقشت تاريخها في أرجائه الشاسعة بكتابات ونقوش أثرية بخطوط ولغات في أعصار وأحقاب متفاوتة ، تاريخها يتكئ في جبالها ووديانها وبين جنان نخيلها الشامخات محدثاً الأجيال بقصص وملاحم الأجداد ، ويرسم بعضاً من مشاهدها البطولية .

ورد اسم (بيشة) في الأحاديث النبوية والأشعار العربية الجاهلية ، وأصبحت منذ زمن طويل محل اهتمام الباحثين والمهتمين بالتاريخ والآثار ، وإمارة بيشة قبل أن تكون محافظة تعد أول إمارة في المنطقتين الجنوبية والغربية حيث تأسست عام 1336هـ وكان الشيخ عبدالرحمن بن ثنيان هو أول أمير تولى إمارة بيشة بعد تأسيسها .




منظر جوي لبساتين النخيل في بيشة ، تصوير : عوض عمير





آية قرانية منقوشة على صخرة في أحد المواقع الأثرية في بيشة










بيشة في التاريخ :

كانت بيشة في العهد الجاهلي مسرحاً للحروب التي جرت بين العدنانيين والقحطانيين ، حيث جرت فيها كثير من أيام العرب كيوم الذهاب ويوم فيف الريح ويوم حوي ويوم العرقوب ، ولما أشرق الإسلام بمولد النور ونزول الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم ، وانتشر الإسلام بين العرب كان أهل بيشة من أول الوفود التي أتت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تبايعه على الإسلام ونصرته ، ويتضح ذلك من وفود عدة قدمت للرسول صلى الله عليه وسلم من بيشة منها وفد خثعم بقيادة عثعث بن زحر وأنس بن مدرك الأكلبي بعدما هدم جرير بن عبدالله البجلي صنم ذالخلصة في تبالة فقالوا ( آمنا بالله ورسوله وما جاء من عند الله ، فاكتب لنا كتاباً شهد فيه جرير بن عبدالله ومن حضر ) ، وهذا نص الكتاب وقالوا : وكتب رسول الله لخثعم : هذا كتاب من محمد رسول الله لخثعم من حاضرة بيشة وباديتها أن كل دم أصبتموه في الجاهلية فهو عنكم موضوع ومن أسلم منكم طوعاً أو كرهاً في يده حرث من خيار أو عزاز تسقيه السماء أو يرويه اللثى فزكا عمارة في غير أزمة ولا حطمة فله نشره وأكله وعليهم في كل سيح العشر وفي كل غرب نصف العشر ، شهد جرير بن عبدالله ومن حضر ) ، وتناولت المؤلفات تاريخ بيشة في العصر الأموي ، وذكرت تبعيتها لبني أمية أيام حكمهم ، فأورد ياقوت الحموي ما نصه : ( قال أبو اليقظان : تبالة أول عمل وليه الحجاج بن يوسف الثقفي ، فسار إليها فلما قرب منها قال للدليل الذي رافقه : أين تبالة وعلى أي شيء سميت هي ؟ فقال الدليل : ما يسترها عنك إلا هذه الأكمة فقال : لا أراني أميراً على موضع تستره هذه الأكمة ، أهون بها من ولاية ، وكر راجعاً ولم يدخلها ، وذكر ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان حول الموضع المسمى رسم مطلوب : مطلوب اسم موضع بوادي بيشة عُمِرَ في أيام هشام بن عبدالملك بن مروان .

والباحث في تاريخ بيشة خلال العصر العباسي يجد أنها كانت تتبع ولاة مكة والمدينة والذين يعودون بأمرهم إلى الدولة العباسية ، وتشير بعض النصوص التاريخية إلى أن ولاة مكة قد استعملوا على تبالة وما حولها بعض الولاة التابعين لهم رسمياً ، فأورد صاحب الأغاني أن بعض ولاة مكة استعمل جـــوان بن عمرو على تبالة فحمل على خثعم في صدقات أموالهم حملاً شديداً فجعلت خثعم سنة جــوان تاريخاً فقال صبارة بن الطفيل :

أتلبسنا ليلى على شعث بنا من العام أو يرمي بنا الرجوان



وأكدت مصادر عديدة أن ( بيشة ) في العصر العباسي كانت لها قيمة اقتصادية كبيرة لتوافر معدن (الذهب) في الجزء الغربي منها وهو ما دعا الدولة العباسية لإقامة منجم للذهب في قرية (العبلاء) كانت تسك فيها الدنانير التي تحمل أسماء الخلفاء العباسيين ، ودخلت بيشة تحت الحكم السعودي الأول ، واستجابت لدعوة السلفية سنة 1213هـ .




رحى بيشة الأثري والذي كان يستخدم في طحن الصخور لاستخراج الذهب وسك الدنانير










جغرافية بيشة :

تقـع محافظة بيشة في عالية نجد ، في الجزء الشمالي من الإقليم الجنوبي للمملكة العربية السعودية ، فهي تغطي الحدود الشمالية الغربية لمنطقة عسير على دوائر العرض ( 19,20و 20,15 شمــــالاً ) وخطـــــــــي الطــــــــــول ( 41,40 و 43) شرقاً ، تحدها محافظة رنية شمالاً ، وخميس مشيط والنماص من الجنوب والجنوب الغربي ، والباحة و بلقرن غرباً ومحافظة تثليث من الشرق ، تبعد عن العاصمة الرياض بـ (950كم) وعن أبها عاصمة عسير بــ ( 250كم ) ، وتمتاز بيشة بموقع استراتيجي جعل منها محطة للقوافل المسافرة من وإلى نجد وعسير واليمن والحجاز ، يتزودون منها بحاجاتهم الضرورية ، كما مر منها أبرهة الحبشي بجيشه الجرار ، وتحارب مع سكانها وهو في طريقه إلى مكة ، وتعرف جغرافية بيشة بأنها امتداد الحوض الأدنى لوادي بيشة بواحاته الغنية بالمياه على امتداد يقدر بأكثر من 150كم من الجنوب إلى نهاية حدود مركز الجنينة في الشمال ، حيث تختفي بعد ذلك القرى الزراعية لوجود الرمال غير القادرة على حفظ المياه المنحدرة من الأودية التي تشتهر بها بيشة وهي أودية كبيرة ذات فروع متعددة وأهمها :



وادي بيشة :

وادٍ عظيم يعد من أكبر أودية المملكة العربية السعودية ، ينطلق من جبال سراة عبيدة متجهاً شمالاً حتى تختفي مياهه بالقرب من وادي الدواسر ، اشتهر كثيراً في عالم الأدب والتاريخ ، ووصف بكثرة الأسود والحيوانات المفترسة فيه ، حيث تكثر فيه الغابات الموحشة والكثيفة من أشجار الأثل والطرفاء والغضا إلى عهد قريب ، فقد ساهم الإنسان باعتداءاته المتكررة على الوادي وتناقص كميات السيول في السنوات الأخيرة في زوال الكثير من تلك الغابات التي كان يشتهر بها ..

وصفه فؤاد حمزة فقال " ربما كان وادي بيشة أكبر الأودية الستة وأطولها ، فإنه ينبع من سفوح سراة عبيدة من قحطان إلى الشرق الجنوبي من جبال عسير ، وتجتمع فيه أكثر مياه جبال عسير وشهران وقحطان ، وتقوم عند مبدئه قرية عظيمة لم يبق منها إلا أطلال وخرائب هي بلدة جرش ، ثم يقطع هذا الوادي حدود بلاد قحطان حيث يكون اسمه ( بيشة بن سالم ) أحد زعماء قحطان ، ويدخل في ديرة قبيلة شهران ، ويمر من مكان تقوم على أطرافه قرى شهران ومنها خميس مشيط ، وبعد أن يجتازها بقليل يصب فيه أودية فرعية غير أنها في غاية الأهمية منها وادي " تندحة " ووادي " أبها " ويسمى عندئذ وادي بن هشبل أو وادي شهران ، أما بعد أن يجتاز وادي بيشة بلاد شهران التابعة لابن مشيط وشهران التابعة لابن هشبل عند المكان المسمى واعر يسمى وادي ( بيشة النخل ) أو بيشة بعطان المعروفة في كتب العرب ، ثم يمتد الوادي في مسيرة إلى أن يلتقي بوادي رنيه ويغوران معاً في المهمل عند جبل ظاعن .

ووصفه تاميزيه في رحلته إلى جزيرة العرب فقال :

إنه يشبه وادي النيل بكثرة نخيله ، إلا أن مياهه تتجمع من الأمطار التي تسقط على الحجاز وعسير ، وهي تجري من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي ، ويزعم العرب أن هذا الوادي يصل إلى أبواب بغداد ، والحقيقة أن طوله لا يزيد على أربعة عشر أو خمسة عشر فرسخاً وتحده شرقاً المرتفعات ، أما الجبال التي على شماله فغير عالية ومتساوية الارتفاع خلاف الجبال التي جنوبه فهي شاهقة ودقتها كالمنشار ، وليس بينها ثغرة واحدة ، يجري فيها وادٍ خصب ينتهي عند قرية مروة ، وقد يعني قرية المروة الحالية ..

ويعتبر وادي بيشة واقعاً على أطراف القاعدة البلورية التي تمثل الإرسابات التي تحيط بأطراف الدرع العربي ، وكانت التوضعات الطموية لأودية عسير قد اتخذت مجراها في الزمن الرابع وهو عصر تكوين الصخور الرسوبية السميكة ، بترابها الطيني الطموي والحصباء والرمل غير المتماسك وعلى هذه القاعدة الصخرية المنحدرة شمالاً وشرقاً بين 1500 ، و1000 متر حتى يصل إلى انحدار خفيف يصبح عند أطراف الوادي الشرقية مستوياً ، وترتبط نفاذية الماء في صخور الدرع العربي الغربية وانسيابها في أودية الهضبة فتكون لها خزانات جوفية غير مجاري تلك الأودية بصخورها الرسوبية ، وقد تكونت رواسب هذا الوادي من المواد المحمولة من المرتفعات الغربية من غرين ومواد خشنة مما كون طبقات رسوبية تنقل الماء وتخزنه ..

والمشاهد لتربة وادي بيشة يجد أنها تتداخل وتتباين ما بين أسفل الوادي ووسطه وأعلاه كما تتباين في منطقة غرب الوادي الملاصقة لمنحدرات عسير وشرق الوادي الممتدة في الهضبة السهلية .



وادي تبالة :

يعد هذا الوادي من أشهر روافد وادي بيشة ، له شهرة في كتـب الأدب والتـاريخ ، يحمل اسم تبالة الحجـاج ، ويعرف هـذا الـوادي بـوادي الرمـث ، لكثـرة نبات الرمـث على جوانبـه فـقـال فيـه أوس بـن حجر :

بكيتم على الصلح الرماح ومنكم بذي الرمث من وادي تبالة مقنب

ويبدأ هذا الوادي من جبل الهدارة في بلاد بلقرن حتى يلتقي مع وادي بيشة عند قرية الصبيحي قرب مدينة بيشة ، وتصب فيه الكثير من الروافد من أهمها وادي المسمى ووادي عفراء ووادي ملحة والحفيا ونحاص وقبة وشخصان " الأعلى والأسفل " وشيبانة وباشوت وعجبة والفوهة وثاه وخلافة وسهوا ومسكة وصروم السفلى والعليا .



ودي تــرج :

يشكل وادي ترج واحداً من أهم الأودية الموجودة في الجزيرة العربية ، فهو ينحدر من جبال الحجاز مخترقاً سلاسل من الجبال الشاهقة ذات الطبيعة الجذابة ، يزيد طوله حتى يلتقي بوادي بيشة قرب مركز الحازمي أكثر من 300 كم ، يمثل أهمية كبيرة لمحافظة بيشة عامة ومراكز الحازمي وترج والقوباء خاصة ، فهو متكرر الجريان خلال مواسم الأمطار ويُعتمد عليه في تغذية المنطقة الجوفية بالمياه التي يعتمد عليها السكان في زراعتهم وفي غيرها من أغراض الحياة المختلفة ، وقد سمي هذا الوادي باسم " ترج " حسب ما ذكر في بعض المؤلفات لكون المياه كانت تَرُجُ في الوادي مشكلة مع أصوات الحيوانات المفترسة عندما ترج بأضراسها الفتاكة ضجيجاً مخيفاً يسمع من مكان بعيد بين غابات الأشجار التي كانت تزهو بها طبيعة وادي ترج كأشجار السدر والظهيان والبشام والأراك والأثل والسرح فاستثارت تلك الأصوات مشاعر الشعراء ، واستوقد قرائحهم وحواسهم الشعرية فقال أحدهم :

وما من مخدر من أسد ترج ينازلهم لنابيـــــه قبيـــــب



وقالت أخت حاجز الأزدي ترثيه :

فيسلك بين جندف والبهيم أحي حاجز أم ليس حيــــــا

فيصدر مشية السبع الكليم ويشرب شربة من ماء ترج



وجندف الوارد اسمه في عجز البيت الأول لأخت حاجز هو الجبل المعروف ، الذي يمتد لمسافة تقدر بعشرين كيلومتر بدءا من القوباء وانتهاء بجوار قرية الفطحة التابعة لمركز وادي ترج .

وروافد وادي ترج كثيرة وكبيرة ويأتي من أبرزها وادي جمح ووادي القوباء ووادي المسمى ووادي حوران ووادي السماك ووادي المبعوث ووادي الميثاء ووادي السمرة ووادي العكفاء ووادي المطلا .



وادي هرجاب :

يعتبر وادي هرجاب واحداً من أهم روافد وادي بيشة ، وينحدر هذا الوادي من أعالي بادية الحزم والصفحة غرب خيـــبر الجنوب ويصب في وادي بيشة قريباً من قرية الحيفة ، ويمثل وادي هرجاب مصدراً هاماً للمياه الجوفية في صمخ حيث يعتمد عليه الأهالي كثيراً في توفير المياه لمزارعهم التي تصطف على جانبي هذا الوادي ، كما يعتمدون عليه كذلك في الحصول على المياه للأغراض الأخرى وهم يعتمدون عليه بعد الله في مياه الشرب ومعهم أهل البادية القريبة .




صورة جوية لأحد الأودية في بيشة ، تصوير : عوض عمير










الزراعة في بيشة :

تعد الزراعة المهنة الأكثر انتشاراً بين ساكني بيشة منذ القدم وساعد على كثرة الإقبال عليها ما تتميز به تربة بيشة من خصوبة عالية وهو الأمر الذي نتج عنه وجود آلاف المزارع والبساتين الغنية بأشجار النخيل وأصناف متعددة من الفواكة والخضروات تتناثر على جنبات الأودية .

وهو الأمر الذي جعل بيشة تشكل منذ عصور خلت سلة غذاء يعتمد عليها سكان المناطق القريبة منها ، وإن كانت هذه الميزة بدأت تتناقص منذ سنوات بسبب ندرة المياه ، إلا أنها لا تزال تمارس تصدير منتجاتها وخصوصاً التمور وبكميات كبيرة .

وتحتل النخلة صدارة المزروعات في بيشة فهي معشوقة الصغير والكبير ومن أجلها يبذل الغالي والنفيس ، وتضم مزارع بيشة أكثر من مليوني نخلة تجود كل عام بأصناف متعددة من التمور من أشهرها الصفري الذي يشكل مؤونة كل بيت إلى جانب أصناف أخرى مشهورة يؤكل معظمها رطباً مثل ( الشكل ، البرني ، اللحق ، حمراء عميق ، المقفزي ، الصفراء ، الجسب ) .

وتجود أرض بيشة أيضاً بزراعة العنب متعدد الأصناف ، وبزراعه الفواكه المتنوعة كالجوافة والمانجو والرمان, وكذلك زراعة الحبوب والخضروات بأنواعها وتعتمد الزراعة في بيشة على المياه الجوفية التي أثر تنقاصها سلباً على الزراعة .

ولذا قررت وزارة الزراعة والمياة إنشاء سد وادي بيشة العملاق (سد الملك) فهد لدعم النشاط الزراعي والمحافظة على استمراريته .




صفري بيشة





أحد أنواع الرطب في بيشة





صفري بيشة بعد الكبس










بيشة ( اليوم ) :

تعتبر محافظة بيشة اليوم من أكبر وأجمل محافظات المملكة ، حيث تم تصنيفها من المحافظات فئة " أ " وتضم الكثير من المشاريع التنموية العملاقة في جميع مجالات الحياة ، جاء ذلك نتيجة الاهتمام والرعاية التي حظيت بها من حومتنا الرشيدة ، ومن خلال المتابعة والتوجيهات الدائمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير ، فقد حظيت بيشة بمشاريع تطويرية كبيرة شملت جميع جوانب الحياة فأصبحت تضم مئات المشاريع المدرسية وبها ست كليات هي (كلية التربية ، كلية العلوم والآداب ، كلية المجتمع ، كلية الآداب والإدارة للبنات ، كلية العلوم والإقتصاد المنزلي للبنات ، كلية العلوم الطبية والتطبيقية للبنات ) وانتشر بها التعليم الفني والتدريب المهني من خلال الكلية التقنية والمعهد التجاري ومركز التدريب المهني ويوجد بها أكبر سدود المملكة هو سد الملك فهد ، وحظيت بمشاريع صحية يأتي في مقدمتها مستشفى الملك عبدالله بن عبدالعزيز .

وشهدت خلال السنوات الماضية توسعاً عمرانيا ساهم في مضاعفة نطاقها العمراني بالإضافة إلى مشاريع التحسين والتجميل والحدائق العامة ومشاريع كهربائية واسعة غطت جميع القرى والهجر ، وبها مصنع للإسمنت ، وشهدت مؤخراً تنفيذ مشروعات حيوية منها مشروع تطوير مطارها وإنشاء مجمع الإذاعة ومحطة كهرباء جنوب المدينة ، و مشاريع للمياه وأخرى للصرف الصحي بالإضافة لتنفيذ مشاريع بلدية وصحية في مدينة بيشة وعدد من المراكز التابعة للمحافظة وإحداث طريق جديد يربطها بمحافظة تثليث .

ويجرى العمل على تنفيذ مشروعات أخرى عملاقة منها : مشروع متكامل للكلية التقنية ، ومبنى المحافظة الجديد وازدواجية جسر بيشة ومستشفى ترج ومستشفى الولادة ، واستحداث عدد من الطرق ، وإيصال المياه المنقاة للمنازل .




سد الملك فهد في بيشة





مطار بيشة





مبنى تعليمي في بيشة










قالوا عن ( بيشة ) :

ورد ذكر بيشة في بعض مواضع كثيرة تزيد عن 25 موضعاً في السنة النبوية وغيرها فـفي حديث عام الوفود ورد أنه عندما قدم جرير بن عبدالله البجلي على رأس وفد بيشة سأله المصطفى صلى الله عليه وسلم عن منزله ببيشة فقال جرير :

" سهل ودكداك ، وسلم وأراك وحمض وعلاك ، إلى نخلة ونخلة ، ماؤها ينبوع ، وجنابها مريع ، وشتاؤها ربيع " فقال صلى الله عليه وسلم :

" إن خير الماء الشبم وخير المال الغنم وخير المرعى الأراك والسلم ، إذا خلف كان لجينا ، وإذا سقط كان ردينا ، وإذ أكل كان لبينا "..

------------



ونقل الطبري في تاريخه حديثاً رواه عبدالله بن أبي بكر قال " لما أتى رسول الله مصاب جعفر بن أبي طالب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مر جعفر البارحة في نفر من الملائكة له جناحان مختصب القوادم يريدون بيشة "



------------



وقال الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه عام 1336هـ أثناء توحيد هذا الكيان العظيم :

" ولكن يجب أن تعرف أنني بمجرد أن أطلق الصيحة ستهب مستجيبة كل القوى من بيشة إلى نجران ومن رنية إلى تثليث ، ليس فيهم من لايؤمن بأن الموت خير من الحياة ، ليس فيهم من لايتمنى الموت من أجل الفوز الأعظم ، ليس فيهم من لايؤمن أن من يولي دبره للعدو أو يتراجع فإنما يتراجع إلى النار"



------------



وقال ياقوت الحموي المتوفى سنة 626هـ في كتاب معجم البلدان :

"بيشة قرية غناء في واد كثير الأهل وبها من النخل والفسيل شيء كثير "..

بيشة.. " قرية عظيمة كثيرة الأهل في بطن الوادي ظاهرة الماء من عيون وآبار" كما قال عنها قدامة بن جعفر المتوفى سنة 320هـ في كتابه الخراج وصناعة الكتاب0



-------------



وقال الإدريسي المتوفى سنة560هـ في كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق :

"بيشة مدينة متحضرة جيدة المساكن ،حسنة البقعة ، فيها ماء ظاهر وقليل نخيل"



-------------



"وقال الرحالة الفرنسي تاميزيه سنة 1249هـ في كتاب رحلة في بلاد العرب ترجمة د/محمد آل زلفة " أن بيشة تشبه مصر فـــ (بيشة من الأودية الجميلة المغطاة بأعداد ضخمة من أشجار النخيل ونيل بيشة هو المجرى المائي الذي تتجمع فيه أمطار جبال الحجاز وعسير حيث يقطع الوادي الإقليم مبتدأ من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي وأن العرب بمبالغتهم الشرقية يدعون أن مياه وادي بيشة تستمر في الجريان إلى أبواب بغداد ..



------------



وقال الشريف البركاتي سنة 1332هـ في كتاب الرحلة اليمانية :

" وادي بيشة من أكبر الأودية وأخصبها إذ الأودية التي تصب مياهها فيه يبلغ عددها خمسة وعشرين واديا كلها يأتيها الماء من جبال الحجاز ويزرع في هذا الوادي من الحبوب والشعير والذرة ومن الخضر أنواع كثيرة ولأهل هذا الوادي اعتناء زائد في غرس النخيل حتى بلغ عدد النخيل فيه نصف مليون نخلة من أجود أنواع النخيل وأنواع الرطب فيه يزيد على خمسين نوعا وحدائق النخل تحف الوادي من الجانبين وهي متواصلة ببعضها سير يومين بالهجين "

وقالت الخنساء ترثي أخاها صخر :



حامي الحقيقة تخاله عند الوغى أسداً ببيشة كاشــــــر الأنياب



وقال شاعر الرسول حسان بن ثابت :



كأنهم في الوغى والموت مكتنع أسدٌ ببيشة في أرساغها فدغ







صورة من فصل الربيع في بيشة عام 1427هـ







[/center]


عدل سابقا من قبل ابوجوري في الجمعة 24 سبتمبر 2010 - 20:24 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sub7.ahlamontada.net/
 
مقدمة عن ( بيشة ) :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
۝» منتديات قرية الصبيحــي الرسمية «۝  :: °¨¨™¤¦ المنتديـــات الإجتماعــيــة ¦¤™¨¨° :: منتدى محافظة بيــــشــــة-
انتقل الى:  
twitter
مواعيد مهمة
صغير.jpg - 48.97 KB