۝» منتديات قرية الصبيحــي الرسمية «۝
أهلا وسهلا .. بك اخي الزائر ,,حياكم الله في منتديات قرية الصبيحي الرسمية .. يسرنا تسجيلكم معنا عبر ايقونة ( التسجيل )  


منتديات قرية الصبيحي الرسمية ,, إبداع بلا حدود ,,
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
تاريخ إنشاء المنتدى / 20 - شوال -1430هـ @ 9 - اكتوبر - 2009م
منتديات قرية الصبيحي الرسمية ( الشهارية ) ترحب بكم
منتديات قرية الصبيحي ..حقوق مسمى المنتدى واقسامه والمواضيع محفوظة وخاصة بنا وغيره يعتبر سرقه واعتداءعلى حقوقنا
اخواني واخواتي الاعضاء ~ قبل طرحك لموضوعك يجب ان تعلم ان اي موضوع تقوم بكتابته فهو يعكس وجهة نظر الزوار والاعضاء عن مدى ثقافتك فاحرص على انتقاء حروفك وكلماتك
يمنع منعا باتا الخوض في الامور الشخصية بين الاعضاء واي مخالفه سوف يتم اتخاذ اللازم معه دون تردد
أخي الزائر : هناك أقســـــــام مخفية .. يجب عليك التسجيل في المنتدى لمشاهدتها

شاطر | 
 

 [b]كما وصلني[/b]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المصير المجهول
مشرف عام
مشرف عام


عدد المشاركات : 1220
تاريخ التسجيل : 12/10/2009
الموقع : المملكة العربيه السعودية
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: [b]كما وصلني[/b]   السبت 2 يناير 2010 - 19:03

كما وصلني
---


صحيفة الرؤية الكويتيه الأربعاء 13 المحرم 1431 – 30 ديسمبر 2009

هل هذه مصر حقًا؟! – فهمي هويدي

http://fahmyhoweidy .blogspot. com/2009/ 12/blog-post_ 29.html



لماذا تسوِّف مصر في السماح لحملات التضامن والإغاثة بالوصول إلى غزة؟

وماذا يضيرها لو أنها مكنتهم من الدخول إلى القطاع وإيصال رسالتها إلى الفلسطينيين المحاصرين هناك، ثم عودتهم إلى بلادهم مرة أخرى؟

ولماذا يعلن المسؤولون المصريون على الملأ أنهم لا يمانعون في استقبال تلك الحملات، ثم يضعون مختلف العراقيل أمامها بعد ذلك؟



هذه الأسئلة أسوقها ليس فقط من باب التضامن مع تلك الحملات والحماس لرسالتها النبيلة،

وليس فقط تقديرا لجهد أولئك الناشطين الشرفاء الذين جاءوا من أقاصي الدنيا لكي يساندوا شعب غزة المحاصر والأعزل،

وإنما أيضا حفاظا على سمعة مصر التي أساءت إليها بشدة محاولات الصد والتثبيط والتعنت التي يتعرّض لها أولئك الناشطون جراء تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.



بكلام آخر فإننا إذا لم نيسِّر مهمة الناشطين لأسباب تتعلق بالتجاوب مع مشاعرهم النبيلة، فليكن ذلك من باب الحفاظ على سمعة مصر وتجنب التشهير بها وفضحها في وسائل الإعلام الغربية.



ولا أعرف إن كان أصحاب القرار في هذا الشأن قد اطلعوا أم لا على الكتابات والشهادات التي تحدثت عن الموقف المصري إزاء عمليات التضامن مع فلسطينيي غزة في الصحف الغربية ومواقع الإنترنت،

لكن الذي أعرفه أن تلك الكتابات انتقدت ذلك الموقف بشدة، واستخدمت في ذلك أوصافا قاسية للغاية، بحيث لا يستطيع المرء أن يترجمها في أي صحيفة عربية



. ورفع من وتيرة الغضب والسخط على الموقف المصري أن إجراءات العرقلة والتسويف التي اتخذت ضد وفود المتضامنين مع غزة، تزامنت مع فضيحة السور الفولاذي الذي أُعلن عن إقامته في باطن الأرض على طول الحدود مع غزة لقطع الطريق على الأنفاق وإحكام الحصار حول غزة،

وهي الأجواء التي وصفها خالد الحروب الباحث في جامعة كامبريدج، وأحد كتّاب صحيفة «الحياة» اللندنية (27 ديسمبر الجاري) بأنها «تدمر موقف وسمعة مصر: أخلاقيا وقيميا وإنسانيا وسياسيا واستراتيجيا».



لقد تحدثت قبل ثلاثة أيام عن معاناة حملة «شريان الحياة» التي نظمها النائب البريطاني جورج جالاوي، وكيف أنها ضمّت أكثر من 400 ناشط من أنحاء أوروبا، وافقت مصر على دخولهم، فوصلوا إلى ميناء العقبة ومعهم 250 سيارة محمّلة بالمساعدات، أملا في أن يعبروا الخليج إلى ميناء نويبع المصري (المسافة بين الميناءين 70 كيلو مترا)،

ولكنهم أُبلغوا في وقت متأخر بأن عليهم دخول الأراضي المصرية من ميناء العريش، وهو ما صدمهم وجعلهم يحتجّون ويُضربون عن الطعام في العقبة.

وقد اضطروا بعد ذلك لأن يعودوا أدراجهم إلى الأردن ثم سورية، لكي ينطلقوا من موانيها إلى العريش، وذلك كله منهك ومكلف جدا لهم، ويحمّلهم ما لا يطيقون.



المشكلة تكررت مع حملة «الحرية لغزة» التي تضم 1400 ناشط من 43 دولة، وصلت وفودهم تباعا إلى القاهرة هذا الأسبوع، ولكن السلطات المصرية رفضت السماح لهم بالتوجّه إلى رفح، وتعلّلت في ذلك بذرائع عدة.

فعقد منظمو المسيرة مؤتمرا صحافيا وزّعوا فيه بيانا ناشدوا فيه الرئيس مبارك أن يستجيب لندائهم، وتمنّوا أن تقدر السيدة قرينته هدفهم الإنساني، فتطلب من زوجها السماح للمسيرة بالمرور.



وقالت الناشطة الأميركية آن رايت في المؤتمر إنهم جمعوا عشرات الآلاف من الدولارات لشراء ملابس شتوية وأدوات مدرسية وأجهزة كمبيوتر لمدارس غزة، وأنهم دعاة سلام توقعوا أن ترحب بهم مصر، وأن تدعم هدفهم النبيل،

وإلى جانب هذا النداء اعتصم آخرون أمام السفارة الكندية.



المشهد مقلوب على نحو مذهل، فمن كان يتصوّر أن يأتي يوم يتوسّل فيه الأوروبيون والأميركيون إلى القيادة المصرية أن تسمح لهم بمد يد العون إلى غزة،

لكنها ـ صدق أو لا تصدق ـ تتأبى على ذلك وتتمنّع!..

أإلى هذا الحد ذهبنا في مجاملة الأميركيين والإسرائيليين؟!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مخاويـ الهمـ
مشرف سابق
مشرف سابق


عدد المشاركات : 468
تاريخ التسجيل : 03/01/2010
الموقع : alryadh

مُساهمةموضوع: رد: [b]كما وصلني[/b]   الإثنين 4 يناير 2010 - 6:45

معروف مو بس مصر الي تجامل الغرب كل الدول الاسلامية واولها السعودية بس الشكوى الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
[b]كما وصلني[/b]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
۝» منتديات قرية الصبيحــي الرسمية «۝  :: °¨¨™¤¦ المنتديات العــــامة ¦¤™¨¨° :: منتدى الحوار العـــــــــــــام-
انتقل الى:  
twitter
مواعيد مهمة
صغير.jpg - 48.97 KB